نسيم الروح

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات

ودردشة نسيم الروح

عالم من المتعة والفائدة

، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات

كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل

ومن اجل ذلك نرجو الدخول على ايقونة التسجيل
نسيم الروح

لا تتحمل ادارة المنتدى بالضرورة ادنى مسؤولية عن الاراء المطروحة للنقاش على صفحاته


    ذا تعارضت يمين الأم مع يمين الأب فمن يقدم

    شاطر
    avatar
    amira
    نسيم بياخذ العقل
    نسيم بياخذ العقل

    عدد الرسائل : 275
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 12/04/2009

    ذا تعارضت يمين الأم مع يمين الأب فمن يقدم

    مُساهمة من طرف amira في الثلاثاء أغسطس 25, 2009 8:12 pm


    السؤال: ما هو الحكم اذا تعارضت يمين أمي مع يمين أبي ؟ هل أبر بيمين أمي أم بيمين أبي ؟ .
    الجواب :
    الحمد لله
    يجب بر الوالدين وطاعتهما في المعروف ؛ للأدلة الآمرة بذلك ، كقوله تعالى : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) الإسراء/23، 24
    وقوله تعالى : ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ) النساء/36
    فإذا تعارض بر الأب مع بر الأم ، فالجمهور على أن الأم مقدمة في البر ، وحكي ذلك إجماعا .
    والأصل في ذلك : ما وروى البخاري (5971) ومسلم (2548) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي ؟
    قَالَ : أُمُّكَ . قَالَ ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبُوكَ ) ؛ فجعل للأم ثلاثة أمثال ما للأب .
    قال الصنعاني رحمه الله : " وأما إذا تعارض حق الأب وحق الأم : فحق الأم مقدم ؛ لحديث البخاري : قال رجل يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحبتي قال أمك ثلاث مرات ثم قال أبوك ؛ فإنه دل على تقديم رضا الأم على رضا الأب .
    قال ابن بطال : مقتضاه أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب , قال : وكأن ذلك لصعوبة الحمل ثم الوضع ثم الرضاع .
    قلت : وإليه الإشارة بقوله تعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها ) ومثلها ( حملته أمه وهنا على وهن ) .
    قال القاضي عياض : ذهب الجمهور إلى أن الأم تفضل على الأب في البر ، ونقل الحارث المحاسبي الإجماع على هذا " انتهى . من "سبل السلام" (2/632) .
    وفي "الموسوعة الفقهية" (8/ 68) : " فإن تعارضا فيه , بأن كان في طاعة أحدهما معصية الآخر . فإنه ينظر :
    إن كان أحدهما يأمر بطاعة والآخر يأمر بمعصية , فإن عليه أن يطيع الآمر بالطاعة منهما دون الآمر بالمعصية , فيما أمر به من معصية . لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) ، وعليه أن يصاحبه بالمعروف للأمر بذلك في قوله تعالى : ( وصاحبهما في الدنيا معروفا ) ، وهي وإن كانت نزلت في الأبوين الكافرين , إلا أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
    أما إن تعارض برهما في غير معصية , وحيث لا يمكن إيصال البر إليهما دفعة واحدة , فقد قال الجمهور : طاعة الأم مقدمة ; لأنها تفضل الأب في البر .
    وقيل : هما في البر سواء , فقد روي أن رجلا قال لمالك : والدي في السودان , كتب إلي أن أقدم عليه , وأمي تمنعني من ذلك , فقال له مالك : أطع أباك ولا تعص أمك ! يعني أنه يبالغ في رضى أمه بسفره لوالده , ولو بأخذها معه , ليتمكن من طاعة أبيه وعدم عصيان أمه .
    وروي أن الليث حين سئل عن المسألة بعينها قال : أطع أمك , فإن لها ثلثي البر ... ونقل المحاسبي الإجماع على أن الأم مقدمة في البر على الأب " انتهى .
    والله أعلم .


    _________________
    نلتقي لنرتقي

    avatar
    الرحباني
    نسيم جيد
    نسيم جيد

    عدد الرسائل : 81
    العمر : 36
    تاريخ التسجيل : 22/03/2009

    رد: ذا تعارضت يمين الأم مع يمين الأب فمن يقدم

    مُساهمة من طرف الرحباني في الأربعاء أغسطس 26, 2009 6:32 am

    هذا السؤال صعب جدا لكني ارى البر بالمقام الاول
    هو البر لله سبحانة وتعالى وان لا نعمل على اغضابة
    وياتي بعده بر الوالدين فإن تعارض بر الاب وبر
    الام هنا يكون البر للذي معه الحق لأن الله مع الحق
    والحق هو ما يرضي الله لذا علينا اولا ان نبر الله
    في والدينا ولا اعتقد ان تمييز رسول الله للأم يأتي
    في سياق هذا الموضوع بل يكون في انه علينا العناية
    بها والمحافظة على كرامتها وسترتها وقت عجزها ونصرتها
    وقت خطئها بأن نردها عنه حتى لو كانت الأم لأنها تأتي
    تحت حكم الحديث الشريف عن النبي الكريم عليه افضل الصلاة
    واطيب السلام : (انصر اخاك ظالما او مظلوما , قالو يا
    رسول الله كيف ننصره ظالما قال برده عن ظلمه )وهنا لم
    يقصد بالاخ اللذي من ابينا وامنا بل قصد الاخوة في الاسلام
    ولا يميز هذا الحديث بين المرأة والرجل فهو قانون على الجميع
    لذا فإن الطاعة اولا"لما يرضي المولى عز وجل لذا البر يكون
    لما يرضيه ولا يغضبه فإذا اختلفت ايمان الوالدين فالبر يكون
    لمن يمينه يرضى الله ويكون على حق والله ولي التوفيق
    وفوق كل ذي علم عليم
    تقبلو مروري أخوكم
    الـرحبــانـي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 26, 2018 1:51 am